محمد نبي بن أحمد التويسركاني

63

لئالي الأخبار

ينقذه من الذبح ، ومن أطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مأة رقبة من ولد إسماعيل ينقذها من الذبح . وقال : لان أطعم مؤمنا محتاجا أحبّ إلى من أن أزوره ، ولان أزوره أحبّ إلى من أن أعتق عشر رقاب . وقال نصر بن قابوس : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : لاطعام المؤمن أحبّ الىّ من عتق عشر رقاب وعشر حجج قلت : وعشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : يا نصر إن لم تطعموه مات أو تذلّونه فيجيىء إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسئلة ناصب يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنما أحيا النّاس جميعا فإن لم تطعموه فقد أمتّموه ، وان أطعمتموه فقد أحييتموه وقال أبو عبد اللّه ( ع ) لان أشبع رجلا من اخوانى أحبّ الىّ من أن أدخل سوقكم هذه فابتاع منها رأسا فأعتقه . وقال ( ع ) لان آخذ خمسة دراهم فادخل إلى سوقكم هذه فابتاع بها الطعام وأجمع نفرا من المسلمين أحبّ الىّ من أن أعتق نسمة وقال أبو بصير : سئل محمّد بن علي عليهما السّلام ما يعدل عتق رقبة فقال : اطعام رجل مسلم . وقال إبراهيم عليه السّلام يا رب من أطعم جائعا فما جزائه قال جزاءه الغفران وان كان ذنوبه يملأ ما بين السماء والأرض وفي بعض نسخ الحديث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا علي من أطعم مسلما بطيب من نفسه كتب اللّه له ألف ألف حسنة ومحى عنه من السيئات مثل ذلك وعن الرضا ( ع ) في تفسير قوله تعالى « أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ » كان إذا أكل أتى بصفحة فتوضع قرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام ممّا يؤتى به فيأخذ من كلّ شئ شيئا فيضع في تلك الصفحة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو قوله [ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ] ثم يقول : علم اللّه أنّه ليس كل انسان يقدر على عتق رقبة فجعل له السبيل إلى الجنّة ، وقد مرّ أنّ أبا جعفر ( ع ) قال : واللّه لان أحجّ حجّة أحب اليّ من أن أعتق رقبة ورقبة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السّبعين ، ولئن أعول أهل بيت من المسلمين أسترجوعتهم واكسو عورتهم ، واكف وجوههم عن النّاس أحبّ إلي من أن أحجّ حجة وحجّة